
في يوم الثلاثاء وعلى الساعة الخامسة صباحا كان سكان الصحراء الجزائرية يتأهبون لاستقبال عيد الفطر المبارك، من مدينة الجلفة إلى الأغواط إلى مدينة غرداية استيقظ السكان على آذان الفجر وتوجه أغلبهم إلى المساجد، كانت زخات المطر تنبئ بعيد بارد رغم أن المنطقة لم تخرج بعد من لفحات الصيف الحار.
لكن الأقدار شاءت عكس ما يتمناه رجال ونساء المنطقة وأطفالها النائمين مطمئنين جنب ملابس العيد الجديدة. تعالت صيحات القوم في الشوارع وانطلقت حناجرهم تحذر السكان من طوفان عظيم يتهددهم، انطفأت الأنوار بانقطاع التيار الكهربائي وتسابق الناس مذعورين إلى أسطح المنازل. مياه السيول المنهمرة كانت تُحدث صوتا مخيفا كان قد سمعه السكان عام واحد وتسعين حينما أتت مياه الوديان على الأخضر واليابس. مدينة غرداية التي تقع على ضفا
































