
الحمد لله ولي من تولاه والقريب ممن دعاه والمجيب لمن سأله وصلى الله على نبي الهدى
الذي قال: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ”، وعلى آله وصحبه أئمة التقى وبعد:
هاهي الأيام تدور دورتها وينقضي ليل ويأتي نهار وإذا انقضت الأيام أقبلت الشهور وإذا انقضت الشهور أقبلت السنين وإذا انقضت السنين أقبلت القرون.
عجلة الأيام دائمة الدوران وقرص الشمس لا يقف عن الحركة وبين ذلك، أعمار تنقضي وأجيال وقرون تفنى.
أخي المسلم : الوقت ذلك الكنز الغالي هل استفدت منه ؟
أخي المسلم : الوقت ذلك المصاحب أقرب من الظل وألزم من الغريم . فلتتعرف أخي على صديقك الملازم:
الوقت :هو ساعات عمرك .
الوقت :هو كنز إن حافظت عليه .
الوقت :إن ذهب فلن يرجع إليك أبدا .
الوقت : رأس مالك الذي فيه ربحك وخسارتك .
إن التفريط في الوقت طابع عام بحياة الكثيرين وهو أمر يشاهده الكثيرون في أنفسهم وفي غيرهم ولكن دون مبالاة وبلا التفات إلى النتائج السيئة التي تنتج عن تضييع الوقت، فما أشد خسارة من ضيع وقته فيغير طاعة الله تعالى ! .
وأعجب ما في غفلة الكثيرين أنهم يعلمون أن يومهم إذا انقضى فلا سبيل إلى رجوعه ومع ذلك تراهم مضيعين لساعاته !! .
فحاسب نفسك أيها المسلم في يومك وأنت ترى شمسه قد غربت وكأنها تقول لك :ذهب يوم من عمرك .
أن من ضيع ثانيته سيضيع دقيقته ومن
المزيد