أريد أن أكون أكثر ذكاء و تحصيلا…

يناير 19th, 2009 كتبها الساعت نتومزابت نشر في , أقلام غرداية

جدير بالإنسان أن يعرف مكامن نفسه و يستغلها في حياته فيغدو ناجحا في مشاريعه و أعماله.
إن من بين تلك المكامن، الغرائز التي أودعها الله سبحانه و تعالى في الإنسان لتحفظ بقاءه - إذا ما استعملها هذا الأخير في الحدود المرسومة لها- و من بينها حب الإطلاع،و هي تلك التي تبعث على الإهتمام و الإستعداد و الدافعية لمعرفة و حل الألغاز المحيطة بنا، سواء في النفس الإنسانية أو في الطبيعة من حولنا.
و غريزة حب الإطلاع مهمة جدا في حياة الإنسان، ترى كيف ذلك؟:
- إنها تمكننا من اكتساب أصدقاء متميزين.
- التحصل على خبرات و تجارب و معلومات نافعة.
- النجاح المحقق بإذن الله.

لكن كيف السبيل إلى ذلك، فكلنا يبغي هذه العواقب المحمودة؟:
إن تنمية هذه الغريزة يرجع أساسا إلى التربية الوالدية في صغر الطفل، فالطفل يولد بها، و إذا ما شجعها الوالدان و نماها فجميل، و إلا فإنها ستضمحل، و بالتالي ينمو الطفل بشخصية ناقصة، و دور الأبوان هو أن يحضرا الجو المناسب من ألعاب؛ و نشاطات متنوعة ، كما يجب عليهما في نفس الوقت أن يوجها الطفل في ذلك كلما حاد عن الجادة، و ألا يضجرا من أسئلته المتكررة…
لكن، إذا ما فات الإنسان شيء من ذلك، فعليه بالإقتراحات ا

المزيد


هدفي في الحياة

يناير 17th, 2009 كتبها الساعت نتومزابت نشر في , أقلام غرداية

121328

قَبْلَ كُلِّ شيء، عندما كنتُ صغيرةً، لم يكن لي هدفٌ أو طموحٌ، ولكن عندما كبُرتُ علمت أنَّ ما نقُص في حياتي هو هدفٌ أسعى إليه، ومن ثَمَّ فكَّرتُ مَلِيًّا، واستمعتُ إلى أعماق قلبي، وبعد ذلك وجدتُ هدفًا تطمح إليه كُلُّ جوارحي.
ولَطالَما فكَّرتُ أن أصبِح شاعرةً؛ أؤلِّف قصائدَ، وأُلقِي بها أمام مئات الناس،

المزيد


طموحي

يونيو 12th, 2008 كتبها الساعت نتومزابت نشر في , أقلام غرداية

669427

إنَّ الطموح شيء أساسي لهذه الحياة، لأنه إذا لم يوجد الطموح، لما وصل الأستاذ أو الدكتور أو المهندس مثلاً إلى المكانة والدرجة الرفيعة.
في بداية الأمر وقبل كلِّ شيء، كان لي طموح واحد، هو: النجاح في جميع المجالات؛ على سبيل المثال: الاختبارات، الفروض، الحياة الأُسرية، الحياة الاجتماعية.
أمَّا الآن، فعلى العكس؛ قد أصبحت لديَّ طموحاتٌ كثيرة منها:
- أستظهر القرآن ليُنار دربي إلى الأمام؛ أي إلى الطموح الأخروي، ونتيجة لذلك؛ أُلبَس تاج الكرامة يوم القيامة حتى والديَّ.
- أُرضي والديَّ، لأنَّ الرسول  أمرنا بذلك فقال: «رضا الله في رضا الوالدين» وأنال ر

المزيد


الغـنيُّ والفقـير

يونيو 12th, 2008 كتبها الساعت نتومزابت نشر في , أقلام غرداية

121328

يحكى ذات يومٍ، أنَّ امرأةً كانت جالسةً على مائدة العشاء مع زوجها الغنيِّ، فكانت المائدةُ مملوءةً بشتَّى أنواع الخضر والفواكه، وبينما هما يأكلان عشاءهما، سمِعَا طَرْقًا على الباب، فذهب الرجل لفتح الباب، وسمعت المرأةُ زوجَها يصرُخ على الطارِق، وعندما رجع الرجل إلى زوجته سألته عن سبب صُراخِه، فأجابها أنَّه متسوِّل يريد بعض الأكل، فبدأت المرأة تنصحُه، ولكنه ملَّ من نصحها، وبعد أيَّامٍ طلَّق الرجلُ زوجتَهُ، فتزوَّجت برجلٍ آخر.
وبينما الزوجةُ تأكُلُ ذات مرَّةٍ مع زوجِها الثاني العَشَاءَ، سمعت طرقًا على الباب، فذهب زوجُها وأجاب ثُمَّ عاد إلى زوجته، فقدَّم لها بعض الفواكِهِ الموجودةِ على المائدة، ف

المزيد


اهتمُّوا كثيرًا بأهدافكم

يونيو 12th, 2008 كتبها الساعت نتومزابت نشر في , أقلام غرداية

intern

إنَّ كلَّ الناس لديهم أهدافٌ عديدة وطموحات يحبُّها، وآمال يحبُّ أن يصل إليها، والعلماء بأهدافهم تمكَّنوا من الصُّعود إلى القمر، والمجتهدون الناجحون في التعليم الدراسيِّ لماذا نجحوا؟ لقد نجحوا بأملهم الوحيد، هو: الاجتهاد، وبسبب ذلك كانت الأهداف مهمَّةً في المجتمع.
أنا لديَّ أهدافٌ كثيرةٌ منها: أن أنجح في دراستي، وفي هذا الامتحان، وأن أصبح ماهرًا ف

المزيد


بر الوالدين

يونيو 12th, 2008 كتبها الساعت نتومزابت نشر في , أقلام غرداية

قال رسول الله (ص) «رضا الله في رضا الوالدين»؛ ومعناه أنَّ كُلَّ شيء رضيَ به والداك فاللهُ بالتأكيد قد رضي به، فهيَّا لنعملْ صالحا كي نفوز بالجنَّة.
فإنَّ الوالدين لهما فضل كبير عليك؛ أمُّك التي حملتك في بطنها تسعة أشهر حتى وُلِدت فربَّتك وسهرت عليك ليَالٍ كثيرةً حتى كبُرتَ فأصبحتَ شابًّا تقيًّا بفضلها.
وأبوك الذي هو دائمًا يعمل ويَكِدُّ حتى كسَبَ النقودَ، فها أنتَ تعيش في مسكنٍ مُريح، وبملبس جميل بفضله.
وكُلُّ هذا، فإذا بررتهما تفوز بالجنَّة، وإذا عققتهما سُتلقَى في جهنَّم والعياذُ بالله.”

الأديب: عبد السلام بن مصطفى حميد أوجانة قسم الأولى متوسط  - أ -

 “نعمة الوالدين هي من أكبر النعم التي نحن نتنعَّم بهل، فكثير من إخواننا المسلمين لا يتنعَّمون بهذه النعمة، فهي من أكبر الأسباب التي تجعل لنا الحياة جيِّدةً، فهما منبع الحنان والرحمة، فلهذا يجب شكر النعمة بطاعتهما وعمل المستحيل لإرضائهما فهما مفتاحٌ من مفاتيح الجنة لقول الرسول (ص): «رغِم أنفُه رغِم أنفُه رغِم أنفُه من أدرك والديه ولم يدخل بهما الجنة»، فلهذا يجب عمل كلما يطلبانه، ولأنَّ دعوتهما مستجابة فيجب اغتنام الفرصة ما داما على قيد الحياة.
ومن نتائج برِّهما الفوز والفلاح دُنيًا وأخرًى، وإعانة الله لنا، فلهذا أوصانا الله سبحانه وتعالى برعايتهما وطاعتهما، وإذا كنَّا

المزيد