جدير بالإنسان أن يعرف مكامن نفسه و يستغلها في حياته فيغدو ناجحا في مشاريعه و أعماله.
إن من بين تلك المكامن، الغرائز التي أودعها الله سبحانه و تعالى في الإنسان لتحفظ بقاءه - إذا ما استعملها هذا الأخير في الحدود المرسومة لها- و من بينها حب الإطلاع،و هي تلك التي تبعث على الإهتمام و الإستعداد و الدافعية لمعرفة و حل الألغاز المحيطة بنا، سواء في النفس الإنسانية أو في الطبيعة من حولنا.
و غريزة حب الإطلاع مهمة جدا في حياة الإنسان، ترى كيف ذلك؟:
- إنها تمكننا من اكتساب أصدقاء متميزين.
- التحصل على خبرات و تجارب و معلومات نافعة.
- النجاح المحقق بإذن الله.
لكن كيف السبيل إلى ذلك، فكلنا يبغي هذه العواقب المحمودة؟:
إن تنمية هذه الغريزة يرجع أساسا إلى التربية الوالدية في صغر الطفل، فالطفل يولد بها، و إذا ما شجعها الوالدان و نماها فجميل، و إلا فإنها ستضمحل، و بالتالي ينمو الطفل بشخصية ناقصة، و دور الأبوان هو أن يحضرا الجو المناسب من ألعاب؛ و نشاطات متنوعة ، كما يجب عليهما في نفس الوقت أن يوجها الطفل في ذلك كلما حاد عن الجادة، و ألا يضجرا من أسئلته المتكررة…
لكن، إذا ما فات الإنسان شيء من ذلك، فعليه بالإقتراحات ا

















