الساعت نتومزابت

نشي دوقغرسان تامورتيك داغلان

الخميس,حزيران 12, 2008


121328

قَبْلَ كُلِّ شيء، عندما كنتُ صغيرةً، لم يكن لي هدفٌ أو طموحٌ، ولكن عندما كبُرتُ علمت أنَّ ما نقُص في حياتي هو هدفٌ أسعى إليه، ومن ثَمَّ فكَّرتُ مَلِيًّا، واستمعتُ إلى أعماق قلبي، وبعد ذلك وجدتُ هدفًا تطمح إليه كُلُّ جوارحي.
ولَطالَما فكَّرتُ أن أصبِح شاعرةً؛ أؤلِّف قصائدَ، وأُلقِي بها أمام مئات الناس، مُفتخرةً بهدفي، وغيرَ مباليةٍ بما يقوله الناسُ عن عيوبي. وفي كلمات موجزة: أردتُ دائمًا أن أكونَ مُعجزةَ الشِّعر

الكاتب: حياة بنت عمر حاجي 



لا يوجد تعليق