طموحي
كتبهاالساعت نتومزابت ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 15:32 م

إنَّ الطموح شيء أساسي لهذه الحياة، لأنه إذا لم يوجد الطموح، لما وصل الأستاذ أو الدكتور أو المهندس مثلاً إلى المكانة والدرجة الرفيعة.
في بداية الأمر وقبل كلِّ شيء، كان لي طموح واحد، هو: النجاح في جميع المجالات؛ على سبيل المثال: الاختبارات، الفروض، الحياة الأُسرية، الحياة الاجتماعية.
أمَّا الآن، فعلى العكس؛ قد أصبحت لديَّ طموحاتٌ كثيرة منها:
- أستظهر القرآن ليُنار دربي إلى الأمام؛ أي إلى الطموح الأخروي، ونتيجة لذلك؛ أُلبَس تاج الكرامة يوم القيامة حتى والديَّ.
- أُرضي والديَّ، لأنَّ الرسول أمرنا بذلك فقال: «رضا الله في رضا الوالدين» وأنال رضا من الله فهذا يجب أن يتَّصف به كلُّ مسلم، بل حتى الكافر.
- أصبح فنَّانًا وشاعرًا لأملأ السهرات والأعراس بالبهجة والسرور، أي أصبح مثل أحد الفنانين الأكابر؛ على سبيل المثال: الفنَّان عمر داودي، عمر بوسعدة…إلخ.
- عندما أكبر أصبح طبيبا وجرَّاحا؛ لأنَّ الطبَّ شيء أساسيٌّ في الحياة، فإذا انعدم الطبُّ لمات الآلاف من الناس سنويًّا، بل الملايين
الكاتب: نور الدين بن يوسف الواهج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أقلام غرداية | السمات:أقلام غرداية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























