بر الوالدين

كتبهاالساعت نتومزابت ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 15:16 م

قال رسول الله (ص) «رضا الله في رضا الوالدين»؛ ومعناه أنَّ كُلَّ شيء رضيَ به والداك فاللهُ بالتأكيد قد رضي به، فهيَّا لنعملْ صالحا كي نفوز بالجنَّة.
فإنَّ الوالدين لهما فضل كبير عليك؛ أمُّك التي حملتك في بطنها تسعة أشهر حتى وُلِدت فربَّتك وسهرت عليك ليَالٍ كثيرةً حتى كبُرتَ فأصبحتَ شابًّا تقيًّا بفضلها.
وأبوك الذي هو دائمًا يعمل ويَكِدُّ حتى كسَبَ النقودَ، فها أنتَ تعيش في مسكنٍ مُريح، وبملبس جميل بفضله.
وكُلُّ هذا، فإذا بررتهما تفوز بالجنَّة، وإذا عققتهما سُتلقَى في جهنَّم والعياذُ بالله.”

الأديب: عبد السلام بن مصطفى حميد أوجانة قسم الأولى متوسط  - أ -

 “نعمة الوالدين هي من أكبر النعم التي نحن نتنعَّم بهل، فكثير من إخواننا المسلمين لا يتنعَّمون بهذه النعمة، فهي من أكبر الأسباب التي تجعل لنا الحياة جيِّدةً، فهما منبع الحنان والرحمة، فلهذا يجب شكر النعمة بطاعتهما وعمل المستحيل لإرضائهما فهما مفتاحٌ من مفاتيح الجنة لقول الرسول (ص): «رغِم أنفُه رغِم أنفُه رغِم أنفُه من أدرك والديه ولم يدخل بهما الجنة»، فلهذا يجب عمل كلما يطلبانه، ولأنَّ دعوتهما مستجابة فيجب اغتنام الفرصة ما داما على قيد الحياة.
ومن نتائج برِّهما الفوز والفلاح دُنيًا وأخرًى، وإعانة الله لنا، فلهذا أوصانا الله سبحانه وتعالى برعايتهما وطاعتهما، وإذا كنَّا عصاة لوالدينا فسوف نخسر دُنيانا وآخرتنا، ولا نُوفَّق في عملنا، والسلام.”

 الأديب: بعيسى بن محمد دودو قسم الأولى متوسط - أ -

“إنَّ الوالدين كنز لا يفنى، لا يشترى ولا يُباع، ولا يُعطى ولا يُهدى، فهما اللذان تعبا وربَّيا وتحمَّلا المشاق والمتاعب، وخاصَّة “الأمُّ”، فالله يعرف ما بداخلها من حُبٍّ لأولادها، ودعوتها مستجابة عند الله، فإن رضيت على أولادها رضي الله عليهم، وإن لم ترض فالله كذلك.
قصة وعبرة: في يوم من الأيام كان ممثل في مصر ذهب إلى أمه وكان تعِبًا لأنه جاء من اجتماع، فقالت له أمُّه نم وعندما يحين موعدك الثاني سأوقظك، فلم يُرِد فحاولت إقناعه لكن بدون جدوى، وذهب متعبا، فتوجَّهت أمه إلى النافذة، ورفعت يداها وبدأت تدعو له وعندما كان يمشي وهو في الطريق غلبه النُّعاس ونام، فوقع له حادث مرور وكان في حالة خطيرة جِدًّا بين الحياة والموت، لكن بدعاء أمِّه الحنونة عاش سليما، فأخذها عبرة وازداد إيمانه بالله”

الأديبة: أميرة بنت بكير أولاد بهون قسم الأولى متوسط  - ب -

“بِرُّ الوالدين كلمة تُرَدَّد في كل الألسنة، نادِرًا ما نجدها تُطبَّق في الواقع، كلمة ما تلبث تدخل الأذهان أو الآذان فتثير ضجَّةً من التعجُّب والتساؤلات.
خلق الله لنا والدين رُبما يكونان مسلمين أو غير ذلك، لكن مُسلَّم لهما قدر من الاحترام والتبجيل؛ لأنهما ربَّيانا منذ أن كُنَّا صغارًا إلى أن صرنا كِبارًا. في تلك الفترة المتعبة تشقى الأمُّ من أجل أولادها إذ أنَّها تُوفِّر لهم الحنان والمحبَّة والعطف داخل البيت، والأب ذاهبٌ إلى عمله ليُوَفِّر الطعام والكساء، ولقوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}.”

الأديبة: حياة بنت عمر حاجي قسم الأولى متوسط  - ب -

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أقلام غرداية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج